أعلنت رئاسة جمهورية بنين أن رئيس الجمهورية، روموالد واداغني، سيؤدي الاثنين زيارة دولة إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، تلبية لدعوة من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
ملفات الزيارة
وأوضحت الرئاسة، في بيان صحفي صادر من كوتونو، أن الرئيسين سيعقدان خلال الزيارة لقاءً ثنائياً يخصص لبحث سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، إلى جانب مناقشة أولويات الشراكة الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف البيان أن الزيارة تندرج ضمن الحراك الدبلوماسي الذي يقوده الرئيس واداغني لتعزيز الحوار مع شركاء القارة الإفريقية، ودعم العمل المشترك لمواجهة تحديات التنمية والأمن وتعزيز الاندماج في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء.
وأشار البيان إلى أنه سيصدر في ختام المباحثات بيان مشترك يتضمن نتائج المباحثات والاتفاقات التي سيتوصل إليها الجانبان.
ثاني زيارة
ويصل واداني، إلى نواكشوط، في زيارة هي الثانية له، والأولى بصفته رئيسا للبلاد بعد انتخابه لهذا المنصب في مايو 2026.
وفي الخامس من مايو 2025، استقبل رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، وفدا حكوميا رفيع المستوى من بنين، تضمن رئيس بنين روميياد وادغني، الذي كان يشغل منصب وزير الاقتصاد والمالية حينها.

العلاقات المشتركة
ويحمل رئيس بنين رؤية تنموية اقتصادية مستفيدا من خبراته السابقة، عبر إنشاء أقطاب تنموية جديدة في مختلف مناطق البلاد بهدف إعادة توزيع الاستثمارات الصناعية والسياحية، وهو ما يتوافق مع سياسة موريتانيا التنموية.
ويجمع بنين وموريتانيا، الانتماء المشترك للقارة الإفريقية، والوقوع جغرافياً في منطقة غرب إفريقيا، بالإضافة إلى عضوية البلدين في المنظمات الإفريقية والدولية المختلفة مثل الاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة الفرانكوفونية.
وفي الـ 12 من يونيو الماضي استقبل رئيس بنين وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، مبعوثا شخصيا ومحملا برسالة من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والتي أكدت على علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين البلدين.
وأعلنت جمهورية بنين، خلال الزيارة عن دعمها لمرشح موريتانيا لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.

الحوار الإفريقي
وخلال الشهر الماضي أجرى رئيس جمهورية بنين زيارة إفريقية تضمنت زيارة غينيا بيساو وساحل العاج والجارتين السنغال ومالي.
وركزت المباحثات على تعزيز التعاون الثنائي والأمني والاقتصادي، إضافة إلى تنسيق الجهود لمكافحة التحديات المشتركة في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.
