قال مدير الخرائط بوزارة الإسكان، المهندس أحمد ولد أجاه، إن الحكومة استثمرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في تطوير أعمال الخرائط الجغرافية، حيث أنجزت عمليات رسم الخرائط على امتداد 300 كيلومتر في الجزء الشمالي من البلاد، رغم اتساع مساحة الأراضي الوطنية.
وأوضح ولد أجاه، خلال فعاليات الملتقى الأفريقي للطاقة والكهرباء والطاقات المتجددة، أن العمل جارٍ حاليًا على توسيع هذه المشاريع لتشمل المناطق الساحلية ومنطقة الضفة، في إطار تعزيز البنية التحتية للخرائط ودعم مشاريع التنمية.
وأضاف ولد أجاه، أن الوزارة تجري في تطوير الخرائط على المحطات المرجعية الدائمة (CORS)، التي تعتمد على مستقبلات للأقمار الصناعية تستقبل الإشارات بشكل متواصل، بما يتيح تحسين دقة القياسات وتحديد المواقع على الأرض.
وأشار ولد أجاه، إلى أن هذه المحطات توفر تحديدًا عالي الدقة للمواقع يصل إلى مستوى السنتيمترات، بل وحتى المليمترات، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في تشييد البنى التحتية للطاقة وتشغيلها وصيانتها.
وأشار ولد أجاه إلى أن محطات CORS تسهم في تنفيذ أعمال الرفع الطبوغرافي بدقة، وتحديد مواقع أبراج وخطوط الكهرباء، وتثبيت مسارات خطوط الجهد العالي، فضلًا عن إنتاج نماذج رقمية للتضاريس تُستخدم في الدراسات الهندسية والتخطيط لمشروعات البنية التحتية.
