أكد رئيس جمعية مبادرة شباب الحوض الشرقي، محمد المختار حسني، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني حمل رسائل سياسية وتنموية وعكس تمكنا واضحا من الملفات الوطنية والإقليمية، كما رسخ نهج الشفافية والتواصل المباشر مع المواطنين.
وقال ولد حسني إن الرئيس ظهر متمكنًا من معطيات القضايا التي تناولها، ودقيقًا في عرض الأرقام والوقائع، ومتسلسلًا في بناء أفكاره، كما أجاب عن الأسئلة بصراحة وهدوء وثقة، وهو ما أضفى على المؤتمر طابعًا مؤسسيًا بعيدًا عن الانفعال أو الخطاب الشعبوي.
وأضاف ولد حسني أن المؤتمر لم يقتصر على استعراض ملفات متفرقة، بل قدم رؤية مترابطة لقضايا الأمن، والوحدة الوطنية، والإصلاح الاقتصادي، وأمن الطاقة، وتمكين الشباب، والسياسة الخارجية، في إطار تصور متكامل يربط بين متطلبات الاستقرار وأولويات التنمية، ويعكس فهمًا لطبيعة التحديات التي تواجه البلاد.
وأشار ولد حسني إلى أن من أبرز الرسائل التي حملها المؤتمر التأكيد على أن الإصلاح خيار استراتيجي مستمر، وأن بناء الدولة الحديثة لا يتحقق إلا بسيادة القانون، وترسيخ مبادئ الحكامة الرشيدة، ومكافحة الفساد، وتعزيز الوحدة الوطنية، والاستثمار في الإنسان، ولا سيما الشباب.
واردف ولد حسني أن هذا اللقاء الإعلامي شكّل محطة بارزة في تكريس نهج الحوار وتعزيز الشفافية وترسيخ التواصل المباشر بين القيادة والرأي العام.
