أكد المكلف بمهمة في وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، محمد المختار ولد الشيخ سيدي، أن البنية التحتية الرقمية تمثل التحدي الأكبر أمام جهود التحول الرقمي في المنطقة، مشدداً على أن أي تحول رقمي ناجح يعتمد بالدرجة الأولى على توفر بنية تحتية قوية، وهو ما يستدعي استثمارات أكبر لدعم هذا القطاع الحيوي.
وقال ولد الشيخ سيدي، في تصريحات على هامش المنتدى الموريتاني–العُماني للرقمنة، إن المنتدى يشكل فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين موريتانيا وسلطنة عُمان في مجالات التحول الرقمي وعصرنة الإدارة والابتكار، متوقعاً أن يسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار المتبادل بين رجال الأعمال في البلدين.
وأضاف أن مجالات التعاون الواعدة تشمل البنية التحتية الرقمية، والخدمات المالية الرقمية، والخدمات الحكومية، إلى جانب الصناعات المرتبطة بقطاع الاتصالات، مشيراً إلى امتلاك سلطنة عُمان خبرات وشركات ناجحة في مجال صناعة الألياف البصرية، بما يعزز فرص الشراكة وتبادل التجارب بين الجانبين.
