استعرض مفوض حقوق الإنسان سيد أحمد ولد بنان، الجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال، مبرزا المكانة التي يحتلها التثقيف والتدريب والتحسيس ضمن الاستراتيجية الوطنية لترقية وحماية حقوق الإنسان 2024-2028.
وأشار ولد بنان خلال أعمال الاجتماع رفيع المستوى على هامش أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان اليوم بجنيف، إلى ما تبذله لتعزيز إدماج مبادئ وقيم حقوق الإنسان في المنظومة التربوية، خاصة في إطار تنفيذ مشروع المدرسة الجمهورية، إلى جانب العمل على بناء قدرات الفاعلين العموميين ومنظمات المجتمع المدني.
وجدد التأكيد على تمسك موريتانيا بأهمية التثقيف والتدريب في مجال حقوق الإنسان، باعتبارهما ركيزة أساسية لترسيخ قيم الكرامة والمساواة والتسامح وعدم التمييز والاحترام المتبادل.
وشدد ولد بنان على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، وتوفير المساعدة الفنية ودعم جهود بناء القدرات، وفق أولويات الدول واحتياجاتها، مع مراعاة الخصوصيات الوطنية والثقافية، في إطار الالتزام بمبدأ عالمية حقوق الإنسان.
ونبه ولد بنان إلى التزام موريتانيا بمواصلة جهودها الرامية إلى جعل التثقيف في مجال حقوق الإنسان رافعة لترسيخ دولة القانون، وتعزيز المواطنة، وصون الكرامة الإنسانية.
