أكد محافظ البنك المركزي الموريتاني محمد الأمين ولد الذهبي أن التدريب لم يعد يقتصر على تحديث المعارف ومواكبة التغيير، بل أصبح «شرطا أساسيا» لقدرة المؤسسات النقدية على الاستجابة للتحولات والاستعداد لمواقف لا تزال تداعياتها وأشكالها غير معروفة بالكامل.
وقال ولد الذهبي، خلال افتتاح المنتدى العشرين لمجموعة مديري التدريب في البنوك المركزية الفرانكوفونية بنواكشوط، إن التدريب يتيح تطوير أدوات التحليل والاستشراف والخبرة الفنية، وتعزيز القدرة على جمع البيانات واستخدامها، إلى جانب طرح الأسئلة المناسبة والارتباط بالواقع الذي تصفه البيانات.
وأشار إلى أن المنتدى لن يجعل المستقبل أقل غموضا بالضرورة، لكنه يمكن أن يجعل الفرق أكثر استعدادا، والمؤسسات أكثر قدرة على التعلم، والتعاون أكثر قوة، مؤكدا أهمية الفضاء الفرانكوفوني في تبادل التجارب والموارد التعليمية وبناء حلول مشتركة بين البنوك المركزية.
