أكدت وزيرة التربية، هدى باباه، أن إنشاء الداخليات المدرسية يهدف إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز تكافؤ الفرص، من خلال توفير ظروف ملائمة لتمدرس التلاميذ والحد من العوائق الاجتماعية والجغرافية التي تواجههم.
جاء ذلك خلال إشراف الوزيرة، اليوم، على تدشين السكن الداخلي بمدينة ألاك، حيث تناولت وجبة الفطور مع التلاميذ، واطلعت على ظروف إقامتهم ومختلف مرافق المنشأة، كما اجتمعت بالمسؤولين المشرفين عليها، وقدمت توجيهات بشأن حسن التسيير والعناية بالتلاميذ.
وأشارت بنت باباه إلى أن التوسع في إنشاء الداخليات يسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم ومواصلة الدراسة، وترسيخ المدرسة الجمهورية وتعزيز الوحدة الوطنية.
وأوضحت الوزيرة أن الداخلية الجديدة تضم 150 سريرا، وتوفر الإقامة والإعاشة لتلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية، إلى جانب دروس تقوية في الرياضيات والعلوم والفيزياء والفرنسية والتربية الإسلامية.
وأضافت أن المشروع أُنجز بشراكة بين وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي ومندوبية التآزر ومفوضية الأمن الغذائي، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص.
وأشارت هدى باباه إلى أن برنامج الداخليات المدرسية يحظى بمتابعة من الوزير الأول المختار ولد أجاي، لافتة إلى العمل على فتح منشآت جديدة، من بينها داخلية في نواكشوط بطاقة استيعابية تبلغ 500 سرير، خُصص نصفها للطالبات.
