أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن توزيع مقاعد الحصة الدولية وتوجيه الناجحين في البكالوريا إلى مؤسسات التعليم العالي تم وفق معايير الاستحقاق والشفافية، مشيرة إلى أن تفاصيل التوزيع ورتب الولوج لا تزال منشورة على منصة «طلاب التعليم العالي».
وأوضحت الوزارة، في بيان توضيحي، أن توزيع المقاعد الدولية استند إلى نظام جدارة عادل وشفاف، نُشرت تفاصيله في 23 أغسطس 2026، وشمل الحاصلين على الإجازة الموجهين إلى الماستر، والأطباء العامين الموجهين إلى الإقامة الطبية، وذلك بعد توجيه بعض المتفوقين في البكالوريا إلى الخارج.
وأضافت أن الوزارة أعلنت، في 22 سبتمبر 2026، استلامها مراسلة من وزارة الصحة تفيد بمنع الأطباء المكتتبين لديها من متابعة الإقامة الطبية في الخارج دون الحصول على ترخيص خاص، داعية الأطباء المستفيدين من التوجيه، والبالغ عددهم 194 طبيبا، إلى استكمال ملفاتهم بالتراخيص المطلوبة.
وأشارت إلى أن تعذر استفادة الأطباء الموظفين من المقاعد المخصصة لهم، إلى جانب تأخر التأكد من وضعيتهم، دفع الوزارة إلى إسناد المقاعد الشاغرة إلى المتقدمين بطلبات للاستفادة منها، مؤكدة استمرار إتاحة الفرصة لشغل المقاعد المتبقية تفاديا لضياعها.
وفي ما يتعلق بالتوجيه إلى المدرسة الوطنية العليا لعلوم الصحة، أكدت الوزارة أن العملية تمت وفق معايير عادلة وشفافة، موضحة أن المدرسة استقبلت هذا العام 331 ناجحا في بكالوريا العلوم الطبيعية، في سابقة من نوعها في تاريخ المؤسسة.
وبيّنت أن المقبولين توزعوا على تخصصات التخدير والإنعاش بـ49 طالبا، والتصوير الطبي والأشعة بـ20 طالبا، والبيولوجيا الطبية بـ22 طالبا، وعلوم التمريض بـ100 طالب، والعلاج الطبيعي بـ20 طالبا، وعلوم التوليد بـ100 طالبة، وتقويم النطق بـ20 طالبا.
وأضافت أن رتب آخر المقبولين تراوحت بين 630 في تخصص التخدير والإنعاش و1367 في تخصص تقويم النطق، مشيرة إلى أن آخر الموجهين إلى المدرسة كان حاصلا على معدل عام بلغ 11.05.
وشددت الوزارة على التزامها بمعايير المعدلات ورتب الولوج في توزيع المقاعد بمختلف التخصصات، مؤكدة أنه لا يوجد، وفق البيانات المنشورة على المنصة، أي طالب من أصل 52 ألفا و256 طالبا وُجّه إلى تخصص لا يستوفي شروط الاستحقاق المعتمدة.
