اختُتمت اليوم عمليات تنظيف شاطئ نواكشوط، ضمن الحملة الوطنية للنظافة التي شملت شريطا ساحليا بطول 33 كيلومترا، يمتد من ميناء نواكشوط المستقل «ميناء الصداقة» إلى قصر المؤتمرات «المرابطون».
وشارك في الحملة نحو ألفي شخص من قطاعات وزارية مختلفة ومكونات المجتمع المدني، وأسفرت عن جمع ونقل أكثر من 230 طنا من النفايات، معظمها من المواد البلاستيكية، فيما تتواصل عمليات نقل الكميات المتبقية إلى نقطة معالجة النفايات.
وأكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام محمد لغظف، أن الحملة تميزت بمستوى عالٍ من التنسيق والتعاون بين القطاعات المشاركة، التي سخّرت إمكاناتها البشرية واللوجستية لإنجاح العملية، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة خلال فترة وجيزة.
وأضافت أن قطاعها سيعمل، استنادا إلى الدروس المستخلصة من هذه التجربة، على إعداد خطة مستدامة للمحافظة على نظافة الشاطئ وصون تنوعه البيولوجي، إلى جانب تهيئة فضاءات ملائمة للاسترخاء واستقبال الزوار، بما يعزز القيمة البيئية والترفيهية للشريط الساحلي.
