حذر حزب موريتانيا إلى الأمام من "مغبة الانزلاق إلى خطابات أو مواقف قد تفتح المجال أمام أطراف سيئة النية تسعى إلى استثمار الانقسامات لإرباك السلم الأهلي وزعزعة الاستقرار الوطني".
وفي بيانه دعا الحزب إلى اعتماد إطار حوار وطني موسّع، جامع وهادئ، مشددا على أن التعامل مع تركات الماضي المؤلمة لا يجوز أن يكون محل توظيف سياسي أو اختزال تبسيطي، بل يتطلب حوارًا صادقًا و نقاشات بناءة، تقوم على الاعتراف المتبادل.
وخلص الحزب إلى أن المسؤولية الجماعية تفرض اليوم التحلي بضبط النفس، والوعي، والامتناع عن كل ما من شأنه «صبّ الزيت على النار»، ولو بعد خمودها.
وينتظر الرأي العام الوطني المرحلة المرتقبة من حوار سياسي، كان رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني قد كلف السياسي المخضرم موسى فال بتنسيق تحضيراته، وقدمت تشكيلات الطيف السياسي مقترحاتها بمحاور نقاشه.
