وقّعت الأطراف المشاركة في الحوار الوطني، اليوم، الوثيقة التي أعدها منسق الحوار موسى أفال، بعد أشهر من التحضيرات.
وشهدت مراسم التوقيع مشاركة ممثلين عن مختلف الأقطاب السياسية، حيث وقع عن المعارضة رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) حمادي ولد سيدي المختار، ورئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود، فيما وقع عن قطب الأغلبية رئيس حزب الإنصاف محمد ولد بلال، وعن تكتل القوى الديمقراطية نائب رئيسه إبراهيم ولد أبيهي.
والاثنين، قررت التشكيلات السياسية المشاركة في التحضير للحوار السياسي توقيع وثيقة موسى فال الأخيرة، بعد أشهر من تعثر المفاوضات بين الطرفين الموالي والمعارض.
وقدم منسق الحوار السياسي موسى فال وثيقة جديدة بعنوان "الدليل العملي لتنظيم الحوار الوطني" إلى الأطراف المشاركة، أكدت أحقية جميع المشاركين في اقتراح مختلف القضايا والمواضيع للنقاش داخل الورشات، دون استثناء، بما يضمن شمولية الحوار.
وأعد فال الوثيقة الجديدة بعد إدراج الملاحظات والمقترحات التي قدمتها مختلف الأطراف المشاركة في الحوار، بما في ذلك أحزاب الأغلبية والمعارضة، وذلك عقب الملاحظات التي أبدتها على الدليل المرجعي السابق.
وعقد منسق الحوار، 11 يونيو الماضي، لقاء مع رؤساء الأقطاب السياسية للأغلبية والمعارضة، الأطراف المشاركة في الحوار، أعرب خلاله عن تفاؤله بإمكانية عودة الحوار الوطني إلى مسار تحضيراته.
































