وجه وزير الداخلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، إنذارًا شديد اللهجة لشركة "آرما موريتانيا" المكلفة بخدمات النظافة في نواكشوط، محملًا إياها المسؤولية الكاملة عن تردي مستوى النظافة في العاصمة، ومؤكدًا أن السلطات لن تتهاون مع أي تقصير في تنفيذ التزاماتها.
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ ترأسه الوزير، اليوم، حيث أكد الوزير أن المستوى الحالي للنظافة "مرفوض بشكل تام"، ولا يرقى إلى الحد الأدنى من تطلعات الدولة والمواطنين، مشددًا على أن استمرار هذا الوضع لن يكون مقبولًا تحت أي ظرف.
وألزم الوزير الشركة بالشروع فورًا في تنفيذ خطة ميدانية عاجلة، وتعبئة جميع الإمكانات البشرية واللوجستية والفنية، لتصحيح الوضع والوفاء بالتزاماتها التعاقدية خلال الأسابيع المقبلة.
كما أعلن أن الوزارة ستتابع تنفيذ الخطة بشكل يومي، وستقيّم النتائج ميدانيًا دون أي تساهل، محذرًا من أن أي تأخر أو تقصير في تحقيق التحسن المطلوب سيقود إلى التفعيل الفوري للإجراءات القانونية والتعاقدية المنصوص عليها بحق الشركة.
وحضر الاجتماع الأمين العام لوزارة الداخلية عبد الرحمن ولد الحسن، ومدير ديوان الوزير المنتدب حمزة ولد أعمر، وولاة نواكشوط، وعمد بلدياتها، إلى جانب عدد من أطر الوزارة.
