أكد وزير التنمية الحيوانية، سيد أحمد ولد محمد، أن تطوير القطاع يتطلب الانتقال من أنماط التربية التقليدية إلى أنظمة التربية المكثفة وشبه المكثفة، باعتبارها خيارًا استراتيجيًا لتعزيز الإنتاج وتحقيق الأمن والسيادة الغذائيين.
وأوضح الوزير، خلال افتتاح أعمال الجمعية العامة العادية الثالثة للاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية، أن هذا التوجه يستدعي توفير بنية تحتية ملائمة، وإنشاء مصادر مستدامة للمياه، وحماية المراعي، والاستثمار في زراعة الأعلاف والصناعات المرتبطة بالثروة الحيوانية.
وأشار ولد محمد إلى أن الحكومة تواصل تنفيذ برامج لدعم المنمين وتطوير الأحواض اللبنية، والتحضير لإنشاء شركة وطنية للحوم.
وأكد ولد محمد أن تلبية احتياجات السوق المحلية من اللحوم بأسعار مناسبة ستظل أولوية، بالتوازي مع تشجيع الاستثمار وتعزيز تنافسية القطاع.
