دعا الباحث في مجال الملاريا والبعوض الناقل للأمراض، الدكتور محمد سالم ولد أحمدو سالم، إلى الاستعداد لاحتمال تسجيل موجة جديدة من الملاريا في العاصمة نواكشوط مع نهاية موسم الأمطار وعودة المواطنين من الداخل.
وأوضح ولد أحمدو سالم في مقابلة مع موقع "كادر"، أن توجه آلاف المواطنين لقضاء العطلة في الداخل، خاصة في الولايات الثلاث الأكثر عرضة للملاريا، -الحوض الشرقي والحوض الغربي و لعصابة- قد يؤدي إلى ارتفاع الإصابات، مع عودتهم إلى نواكشوط بعد فترة الحضانة (أسبوع إلى أسبوعين)؛ إذ ستزداد الحالات الوافدة إلى المستشفيات، خصوصاً في شهر أكتوبر.
وقال الباحث في مجال الملاريا والبعوض الناقل للأمراض، إن الأشخاص القادمين من مناطق لا ينتشر فيها المرض أكثر عرضة لتطور إصابتهم إلى حالات خطيرة، مما قد يضاعف الضغط على المنشآت الصحية في العاصمة.
وطالب ولد أحمدو سالم، بتوفير مخزون معتبر من أدوية علاج الملاريا، وخاصة أدوية الحالات المعقدة، استعداداً لمواجهة أي موجة محتملة من هذه الحمى.
وتواجه وزارة الصحة موجات الملاريا بحقن الأطفال دون الخامسة، وصل الرقم العام الماضي إلى أزيد من 100 ألف، كما توزع مئات آلاف الناموسيات للتخفيف من انتشار هذه الحمى الموسمية.
