نقلت صحيفة الشرق الأوسط، العربية الدولية، عن مصادر بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية، حماس، أن موريتانيا من بين الدول المرشحة لانتقال قادة الحركة إليها، بعد الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة.
وقالت مصادر قيادية من "حماس" لـ"الشرق الأوسط" إنه من غير المعروف في هذه اللحظة أين سيستقر قادة الحركة بعد استهدافهم، وما إذا كانوا سينتقلون إلى دول أخرى، وإن هذا الأمر سيُبحث لاحقا.
وأضافت المصادر أن قيادات الحركة قد يبقون في قطر أو يتنقلون منها إلى تركيا، أو ربما إلى مكان آخر يرونه أكثر أماناً.
ولم تستبعد المصادر أن ينتقل بعض قادة الحركة المؤثرين إلى دول مثل الجزائر أو موريتانيا، مشيرةً إلى أنه جرى في فترة من الفترات بحث نقل بعض القيادات إلى الجزائر، وانتقال آخرين إلى ماليزيا، قبل أن يتم استبعاد الأخيرة لظروف أمنية معينة لم تكشف عنها المصادر.
وعما إذا كانت مصر أو دول عربية أخرى من ضمن الخيارات المطروحة لانتقال قيادة الحركة، قالت المصادر: "لا شيء مستبعد، وستبقى كل الخيارات مفتوحة"، مشيرة إلى أنه في فترة من الفترات كانت مصر ملاذاً آمناً، تحت حماية أجهزة الأمن المصرية، لقيادات من الحركة بينهم موسى أبو مرزوق الذي كان له منزل ومكتب بالقاهرة، ولا يزال حتى الآن هذا المكان بمثابة مقر لقيادة الحركة وتعقد فيه بعض الاجتماعات.
