قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن الشراكة بين البلدين مبنية على أواصر الدم والقربى والتاريخ والجغرافيا، وعلاقات قديمة، متجذرة، متجددة ودائمة.
واستشهد ولد أجاي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السنغالي عثمان سوناكو، في داكار اليوم، بمقولة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إن "العلاقة بين موريتانيا والسنغال هي كنز ثمين تركه لنا أجدادنا، ومن مسؤوليتنا الكبيرة أمام التاريخ وأمام الأجيال القادمة أن نحافظ على هذا الكنز، وهو في الحقيقة ما نحن بصدد القيام به".
وتابع ولد أجاي أن الزيارات المتعددة لرئيسي البلدين لداكار ونواكشوط، يرمز، إلى أن الخيار الذي اختاره البلدان وقيادتهما هو المضي قدماً في تعزيز هذه الشراكة.
وأردف ولد أجاي أن هذه الزيارة ستسمح بالوقوف عن قرب وبتقييم النتائج الإيجابية التي حققها التعاون بين البلدين في مجالات مختلفة مثل الأمن والصيد والطاقة والتنمية الحيوانية، وستسمح أيضاً بتحديد ملفات جديدة مهمة واستراتيجية لتعزيز هذا التعاون.
