أكدتْ الطبيبة المختصةُ في الصحة العمومية، آمنة محمد الأمين دياگيتي، أن موريتانيا شهدت في الآونة الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في مجال الرقابة الوبائية والمنظومة الصحية عمومًا، مؤكدة أهمية تبادل الخبرات مع الشركاء الدوليين، بما يتيح الاطلاع على التحديات القائمة والاستفادة المتبادلة من التجارب الناجحة.
وفي مقابلة مع "كادر"، صرحت الطبيبة بأن اختيارها لتمثيل موريتانيا في المؤتمر العالمي للجمعية الأوروبية، في ميونخ يُعد شرفًا كبيرًا ومسؤولية مضاعفة.
ونبهت آمنة إلى أن هذا الاختيار يعكس حضور الكفاءات الموريتانية وقدرتها على الإسهام في النقاشات العلمية العالمية، ويؤكد في الوقت ذاته أن موريتانيا شريك فاعل في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.
وأوضحت الطبيبة أن مشاركتها ستركز على قضايا الأمراض المعدية، والرقابة الوبائية، وتعزيز المختبرات، وبناء قدرات الكوادر البشرية، معتبرة أن هذه الملفات تمثل أولوية وطنية وعالمية.
وشددت الأخصائية على أن المشاركة في المؤتمرات العلمية ليست غاية في حد ذاتها، بل منطلقًا لبناء تعاون علمي ممنهج يفتح آفاق التدريب والمنح للباحثين الموريتانيين، سواء عبر فرص دراسية أو برامج تدريبية قصيرة.
وستمثل آمنة محمد الأمين دياگيتي، موريتانيا في المؤتمر العالمي للجمعية الأوروبية لعلم الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية، المقرر عقده في مدينة ميونيخ الألمانية خلال شهر أبريل المقبل.
