اختتم حزب التحالف الوطني الديمقراطي مؤتمره العام في نواكشوط يومي 18 و19 فبراير 2026.
أجواء المؤتمر
وفي بيانه الختامي قال الحزبُ إن المؤتمر انعقد "في أجواء تنظيمية متميزة طبعتها روح المسؤولية والنقاش الجاد، وبمشاركة واسعة من قياداته ومنتخبيه ومناضليه من مختلف ولايات الوطن".
دعم الغزواني
وأفاد البيان بأن المؤتمرين خلصوا إلى تجديد الدعم للبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وإشادته بالإنجازات الكبيرة التي تحققت في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبنى التحتية، وبالمسار الإصلاحي المتواصل الذي تشهده البلاد.
تثمين المنجز الوطني
وسجل المؤتمر بارتياح ما تحقق من استقرار سياسي وتقدم تنموي، مؤكدا دعم الحزب لجهود الدولة في تعزيز الحكامة، ودعم السياسات العمومية الهادفة إلى تحسين ظروف المواطنين.
المواقف القومية والإنسانية
وجدد الحزب دعمه الثابت للقضايا العادلة في العالم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
تجديد الهيكلة والقيادة
وصادق المؤتمر على إعادة هيكلة الحزب، وانتخاب قيادات جديدة في إطار رؤية تنظيمية متجددة تعزز فعاليته وحضوره الوطني، كما جدد الثقة في رئيس الحزب الدكتور يعقوب ولد أمين لقيادة المرحلة القادمة.
تعديل النصوص القانونية والتنظيمية
وأقر المؤتمر مواءمة قوانين الحزب مع قانون الأحزاب السياسية الجديد، مع إدخال تعديلات جوهرية على النظامين الأساسي والداخلي للحزب، شملت:
• زيادة عدد النواب من اثنين (2) إلى أربعة (4).
• إلغاء لجنة التحكيم ضمن الهيكلة الجديدة.
• تقليص عدد أعضاء اللجان من سبعة (7) إلى خمسة (5) أعضاء بما يرفع من نجاعة الأداء وسرعة اتخاذ القرار.
• زيادة عدد أعضاء المكتب التنفيذي إلى خمسة وعشرين (25) عضواً، من بينهم رئيس الحزب ونوابه ورؤساء اللجان كأعضاء استحقاقيين.
تثمين دور المنتخبين
ووجه المؤتمر تحية تقدير لمنتخبي الحزب على الدور الكبير الذي يقومون به في خدمة المواطنين وتمثيل الحزب، كما يعبر عن امتنانه لجميع مناضليه ومناضلاته على تفانيهم وإخلاصهم في الدفاع عن مبادئ الحزب وخياراته الوطنية.
تمسك بالثوابت
وفي ختام أشغاله، أكد المؤتمر تمسك الحزب بثوابته الوطنية، والتزامه بالمساهمة الفاعلة في تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ الديمقراطية، ودعم مسيرة البناء والتنمية في البلاد.
