ولد الوالد: دول كبرى تستلهم تجربتنا في مكافحة التطرف

ولد الوالد: دول كبرى تستلهم تجربتنا في مكافحة التطرف

بواسطة Hady

قال عضو لجنة الحوار مع سجناء الغلو والتطرف الشيخ محفوظ ولد الوالد إن دولاً كبرى وقوى عظمى وأحلافاً دولية جعلت من التجربة الموريتانية في معالجة الغلو والتطرف نموذجاً تستلهمه وتسعى للاستفادة منه.

وأوضح ولد الوالد، في مؤتمر صحفي اليوم، أن هذه الجهات الدولية تولي اهتماماً كبيراً بالتجربة الموريتانية، مشيراً إلى أنها نجحت في تحقيق نتائج عجزت عنها دول تمتلك إمكانات وموارد أكبر.

وأضاف ولد الوالد أن موريتانيا تمكنت، بفضل المقاربة التي اعتمدتها في التعامل مع قضايا الغلو والتطرف، من تحقيق نجاحات لافتة رغم محدودية إمكاناتها مقارنة بدول أخرى، مؤكداً أن هذا النجاح يمثل أحد أبرز منجزات البلاد ويستحق الاعتزاز به.

وأشار ولد الوالد إلى أن دولاً غنية وكبرى وأحلافاً دولية فشلت في تحقيق ما حققته موريتانيا في هذا المجال، معتبراً أن ذلك يعكس فعالية النهج الذي انتهجته البلاد في مواجهة التطرف ومعالجة تداعياته.

وتأتي تصريحات ولد الوالد عقب إعلان رئاسة الجمهورية، اليوم، صدور مرسوم رئاسي يقضي بالاستفادة من إجراءات عفو وتخفيف عقوبات بحق تسعة مدانين، وذلك في إطار نتائج حوار فكري مع عدد من أصحاب الخطاب المتطرف المودعين في السجن.

وقالت الرئاسة، في بيان، إن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ضمن المقاربة الأمنية الوطنية في بعدها الفكري، حيث كُلف عدد من العلماء بإجراء حوار علمي مع سجناء مدانين في قضايا مرتبطة بالتطرف.

وبموجب المرسوم، استفاد ثلاثة سجناء من العفو عن المدة المتبقية من العقوبات السالبة للحرية، إضافة إلى الغرامات والرسوم والمصاريف القضائية، فيما استفاد ستة مدانين من استبدال العقوبة الأصلية بالمدة التي قضوها داخل السجن.