نعم… المشاريع تتحقق:

نعم… المشاريع تتحقق:

بواسطة sidahmed

تشهد الساحة السياسية في موريتانيا ترقبا حذراحول حدث مهم جدا له مابعده ، حيث من المتوقع الدخول في لقاءات تمهد لحوار شامل لرسم خارطة طريق لآلية حكم شهد العديد من المشاريع التى نفذت تحت الإشراف المباشر لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ومشاريع أخرى قيد الإنجاز والمتابعة تتطلب تطبيقا صارما لبرنامج وضعه فخامة الرئيس وكلف الحكومة بالسهر على تنفيذه خدمة للمواطنين وإنجازا لتعهدات  في مأمورية شهدت عديد الإنجازات على مستوى الشكل العام المعماري في نسق واضح من حيث توحيد بناء المدارس وتغيير في واجهات بعض المدن من حيث الشكل العام كبناء الجسور وتنفيذ الطرق المعبدة وبناء مساكن موحدة الشكل في بعض المناطق .

ودعم  مباشر عام لكل الشرائح للرفع من مستوى المعيشة والمساهمة في تخفيف إنعكاس حركة السوق العالمية إرتفاعا وهبوطاً لبعض المواد التي تشكل عصب الحياة وترهق كاهل المواطن ولا يمتلك القدرة الكافية لضمان الأمن الغذائي الذي تتحكم فيه القوة الشرائية في دول التوريد .

لقد كان تعامل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ملموسا وواضحا فيً كل تجليات الحياة العامة السياسية والإجتماعية والإقتصادية في ظل جشع عالمي يشهده عالم التصدير ولا تمتلك امامه الدول التي تستورد غالبية السلة الغذائية الا التسليم بالواقع المعاشي ومسايرة العالم في موجة الإرتفاع المذهل للأسعار ، وقد كان تعامل الدولة بارزا بقوة حيث عملت على دعم دخل الفرد العادي بزيادة كتلة الرواتب  وتوظيف المتعاقدين وترسيمهم وإكتتاب الأطباء والشباب  وعملت على تعزيز المنظومة الصحية بدعم مباشر من خلال التكفل بالمواطنين من طرف(أكنام وأكناس  ).

والحد من مظاهر التبذير ، وألزمت المواطنين بدعم السياحة الداخلية في لفتة مباشرة للإهتمام بالتنمية الحيوانية وتثمين مردودها من مواد الألبان واللحوم والتعرف على مناطق الوطن والعودة الى البوادي والمدن الداخلية ليستفيد أصحاب المقاولات الصغيرة ويزداد الإهتمام بالإنتاج المحلي وتنتعش الأسواق المحلية ًوتعم الفائدة لكل الطبقات العاملة في مجال التجارة والصناعة والنقل .

 

وظلت المحاولات متكررة من طرف الحكومة في  مجال التدخلات العامة من اجل كسب رهان تحد فرضه واقع عالمي كان نتيجة لتدهور الأوضاع الصحية كنتيجه حتمية  لكارثة كوفيد وماتبع ذلك من توترات سياسية على المستوى الدولي والإقليمي فرض فوضى أمنية عارمة كانت سببا مباشر على تغيير الظروف الإقتصادية في العالم ككل .

إن هذه الظروف تتطلب منا قيادة حازمة  وتعاملا خاصا ويقظة كبيرة وشجاعة عالية وإنسجاما كبيرا نراعى فيه وحدة وطنية ولحمة إجتماعية وهو ما عمل فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على تطبيقه وحث الحكومة على آليات التطبيق في رسائل التكليف التى ألزمت جهات التسيير بالعمل على الحضور بكل جدية خدمة للوطن والمواطن والتصدي بكل يقظة لمن يحا ول المساس بالسكينة العامة أو يشوش على النسق العام لعمل الحكومة.

ولاشك أن ترميم البيت الداخلي والتفكير السياسي الناضج سيكون سبيلا لخلق إطار سياسي ناضج يعمل على بناء منظومة أمنية سياسية داعمة للمواطنين في وجود حكامة رشيدة تتطلبها المرحلة وتدعم الأمن والإستقرار الذي كان مطلبا أساسيا وكان عنوانا بارزا لتعهدات فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني .