الشيخ بون عمر: تراجع أفكار التطرف لتضافر جهود الدولة والمجتمع

الشيخ بون عمر: تراجع أفكار التطرف لتضافر جهود الدولة والمجتمع

بواسطة Hady

أكد عضو لجنة الحوار مع سجناء الغلو والتطرف، الشيخ بون عمر، وجود تراجع ملحوظ في أعداد معتنقي الأفكار المتطرفة في موريتانيا، معتبراً أن ذلك يعود إلى جهود الدولة في احتضان أبنائها وتوجيههم إلى المسار الصحيح، إلى جانب مساهمة مختلف مكونات المجتمع في مواجهة هذه الظاهرة.

وقال الشيخ بون عمر إن الجهود المبذولة في مجال الحوار والتوعية تندرج ضمن سياسة الدولة الرامية إلى احتواء المنحرفين فكرياً وإرشادهم، مشيراً إلى أن نشر الوعي وتضافر جهود الجميع أسهما في الحد من انتشار الفكر المتطرف.

وأضاف الشيخ بون عمر،  أن مواجهة التطرف لم تكن مسؤولية العلماء وحدهم، بل شارك فيها مختلف أفراد المجتمع، كل من موقعه، من خلال التفاهم مع أصحاب هذه الأفكار وإقناعهم وتوجيههم وإرشادهم.

وأوضح الشيخ بون عمر،  أن النتائج باتت ملموسة اليوم، حيث أصبحت الأفكار المتطرفة قليلة جداً في موريتانيا مقارنة بما كانت عليه في السابق، معتبراً أن ذلك ثمرة تعاون جماعي يستحق التقدير والإشادة.

وتأتي تصريحات الشيخ بون عمر، عقب إعلان رئاسة الجمهورية، اليوم، صدور مرسوم رئاسي يقضي بالاستفادة من إجراءات عفو وتخفيف عقوبات بحق تسعة مدانين، وذلك في إطار نتائج حوار فكري مع عدد من أصحاب الخطاب المتطرف المودعين في السجن.

وقالت الرئاسة، في بيان، إن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ضمن المقاربة الأمنية الوطنية في بعدها الفكري، حيث كُلف عدد من العلماء بإجراء حوار علمي مع سجناء مدانين في قضايا مرتبطة بالتطرف.

وبموجب المرسوم، استفاد ثلاثة سجناء من العفو عن المدة المتبقية من العقوبات السالبة للحرية، إضافة إلى الغرامات والرسوم والمصاريف القضائية، فيما استفاد ستة مدانين من استبدال العقوبة الأصلية بالمدة التي قضوها داخل السجن.