رجحت لجنة التحقيق المستقلة في حريقي محطتي التحويل التابعتين لـ«صوملك» وجود خلل موضعي في أحد ملحقات الكابل أو أطرافه أو إحدى علب الوصل، قد يكون تسبب في ارتفاع تدريجي لدرجة الحرارة أعقبه نشوء قوس كهربائي، دون التوصل إلى إثبات قاطع للآلية الفنية التي بدأت بها الحادثة.
وأوضح التقرير الصادر عن اللجنة أن السيناريو الأكثر ترجيحاً يتمثل في حدوث سخونة عند نقطة التماس بين الشاشة المعدنية للكابل وموصل التأريض، مع عدم استبعاد فرضية وقوع عطل كهربائي أرضي في إحدى نهايات الكابل أو ملحقاته، لم تتم إزالته بشكل كافٍ بواسطة أجهزة الحماية.
وأشار إلى أن الاختبارات التي أجريت قبل وضع المنشآت تحت الجهد لم تكن كافية للتحقق الكامل من سلامة الملحقات وسلسلة الحماية، مؤكداً في المقابل عدم ثبوت أي عنصر يدل على أن الحريقين ناتجان عن فعل متعمد أو خطأ في التشغيل.
وحدد التقرير عوامل يحتمل أنها ساهمت في انتشار الحريقين وتفاقم آثارهما، من بينها التأخر أو القصور في عزل العطل الكهربائي، وغياب أعوان «صوملك» في عين المكان للتدخل الفوري، وانعدام الحواجز المانعة لانتشار النار بين مجموعات الخلايا، إلى جانب عدم كفاية أجهزة الكشف عن الحرائق ووسائل الإطفاء وبطء منظومة التدخل.
