أكد وزير الداخلية، المختار ولد أحمد بوسيف، إلزامية متابعة تنفيذ خطط العمل والتدابير المعتمدة لمعالجة وضعية النظافة في العاصمة نواكشوط، وإخضاعها للتقييم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الاختلالات، وصولاً إلى إرساء منظومة مستدامة وفعالة للنظافة، تستجيب لمتطلبات تحسين المشهد الحضري للمدينة.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه الوزير، اليوم، مع الوزير المنتدب المكلف باللامركزية وولاة نواكشوط لمتابعة تنفيذ التوجيهات والقرارات الصادرة عن الاجتماع المنعقد خلال الأسبوع الأخير بشأن وضعية النظافة بالعاصمة وتقييم مستوى التقدم المحرز.
واستعرض الاجتماع خطط العمل المقدمة من الولاة، وما تضمنته من مقترحات وتدابير عملية لمعالجة الاختلالات المسجلة، وتعزيز التدخلات الميدانية، وتحسين آليات جمع النفايات ونقلها والتخلص منها، مع ضمان انتظام الخدمات وشموليتها في مختلف مقاطعات العاصمة.
كما تناول الاجتماع نتائج التقييم الميداني لأداء شركة «آرما»، ومستوى تنفيذ التزاماتها التعاقدية، ومدى استجابتها للملاحظات المسجلة، والإجراءات المتخذة لتصحيح الاختلالات وتدارك أوجه القصور، إلى جانب بحث الخيارات الكفيلة بضمان استمرارية خدمات النظافة.
وشدد الوزير، خلال الاجتماع، على ضرورة التقيد بتنفيذ التوجيهات والانتقال إلى المعالجة العملية للاختلالات القائمة، من خلال إحكام التنسيق بين الولاة والمصالح المعنية، وتعبئة الوسائل اللوجستية والتجهيزات المتاحة، وتعزيز الرقابة والمتابعة الميدانية، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة على مستوى النظافة في مختلف أحياء العاصمة.
كما أكد ضرورة مواصلة تقييم أداء الشركة وفقاً لالتزاماتها التعاقدية، واتخاذ التدابير المناسبة استناداً إلى النتائج المسجلة ميدانياً، بما يكفل عدم انقطاع خدمات النظافة ويضمن انتظامها وفعاليتها.




