أعلنت شركة "كوسموس إنرجي" (Kosmos Energy)، الشريك في مشروع آحميم، أن السفينة العائمة لإنتاج وتسييل الغاز الطبيعي (FLNG)، تواصل العمل بمستويات إنتاج تفوق قدرتها التصميمية الرسمية.
وأوضح تقرير للشركة صادر أمس الثلاثاء، أن إنتاج المرحلة الأولى من المشروع بلغ في المتوسط نحو 2.85 مليون طن سنويًا خلال الربع الأول من عام 2026، وهو ما يتجاوز القدرة الاسمية للسفينة البالغة 2.7 مليون طن سنويًا. وأرجعت الشركة هذا "الأداء القوي إلى كفاءة العمليات التشغيلية والاستفادة من درجات الحرارة الموسمية المنخفضة التي تعزز كفاءة عمليات التسييل".
وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، نجح الشركاء (بي بي، وكوسموس، والشركات الوطنية للمحروقات في موريتانيا والسنغال) في تحميل 9.5 شحنة من الغاز المسال، وهو ما يتماشى مع التوقعات السنوية التي تستهدف تصدير ما بين 32 إلى 36 شحنة خلال عام 2026.
كما تم تصدير أول شحنة من المكثفات بواسطة شركة "بي بي"، مع توقع شحنات إضافية في الربعين الثاني والثالث لصالح الشركات الوطنية في البلدين.
وأكدت "كوسموس إنرجي" أن خفض التكاليف التشغيلية يظل أولوية قصوى، حيث من المتوقع أن تنخفض تكاليف التشغيل الصافية بنسبة تتجاوز 50% مقارنة بالعام الماضي. ومع استقرار إنتاج المرحلة الأولى، بدأ الشركاء التركيز على خطط التوسع المستقبلي (المرحلة 1+) التي تهدف إلى تعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة لتزويد الأسواق المحلية في موريتانيا والسنغال بالغاز.
