أعرب عدد من المشاركين والزوار في معرض المنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط، المنظم حاليا بنواكشوط، عن تفاؤلهم بمستقبل التعاون الاقتصادي بين الجزائر وموريتانيا، في ظل "الإقبال اللافت والاهتمام المتزايد بالمنتجات المعروضة".
وأكد مشاركون جزائريون في تصريحات لـ "كادر" أن الهدف الأساسي من هذه التظاهرة هو توسيع حضور المنتجات الجزائرية في السوق الموريتانية.
وقال أحد العارضين إن الطموح يتمثل في "توفير المنتوج الجزائري للمستهلك الموريتاني وتمكينه من الوصول إليه بسهولة".
من جهته، نبه مشارك جزائري آخر إلى "الحجم الكبير" للمشاركة، موضحًا أن مئات الشركات الجزائرية حاضرة في المعرض.
كما أعرب المشارك عن أمله في أن يشهد المعرض "إقبالا قويا"، وأن يشكل "فرصة لنقل التكنولوجيا وتعزيز التعاون الصناعي بين البلدين".
وسجل اليوم الأول حضورًا معتبرًا، بحسب أحد العارضين الجزائريين، الذي أشار إلى إقبال واضح واستقبال حار من الشعب الموريتاني للمنتوج الجزائري، معتبرًا ذلك مؤشرًا إيجابيًا على نجاح التظاهرة منذ انطلاقها.
وفي ذات السياق، عبر أحد الزوار الموريتانيين عن تقديره لأهمية المعرض، حيث أوضح أحدهم أن التظاهرة توفر الوقت والجهد من خلال جمع عدد كبير من المستثمرين والمنتجين في مكان واحد، ما يتيح اختيار أفضل الشراكات الممكنة.
وأوضح أحد الزوار الموريتانيين أنه كان ينوي البقاء لدقائق معدودة، لكنه أمضى أكثر من ساعتين داخل المعرض، ما يعكس حجم الاهتمام وتنوع العروض المقدمة على حد قوله.
وانطلقت أمس الثلاثاء فعاليات النسخة الثامنة من معرض المنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط، بمشاركة نحو 350 شركة تنشط في مجالات متعددة، من بينها الصناعة والفلاحة ومواد البناء والخدمات.
ويُنظر إلى المعرض الذي يستمر لمدة سبعة أيام، كنافذة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة بعد نجاح النسخة السابقة التي شهدت توقيع عشرات الاتفاقيات التجارية.
