قال النائب البرلماني والمرشح الرئاسي السابق الأستاذ العيد ولد محمدن إنه سيبذل كل جهد لإنجاح الحوار.
وأضاف ولد محمدن على حسابه بالفيسبوك: "ندخل هذا الحوار بحسن و من أجل ما نعتبره مصلحة وطنية-حصرا-
وتابع النائب البرلماني: "نضع نصب أعيننا صون مبدأين أساسيين ؛ المكتسبات الديمقراطية التي ضحى من أجلها اجيال من المناضلين. والهدف من الحوار هو حل مشكلة وليس خلقها".
وكان الخلاف حول مصطلح "المأموريات" قد عصف بأولى اللقاءات الممهدة للحوار السياسي، التي عُقدت أمس، بإشراف المنسق موسى افال، وبمشاركة ممثلين عن الأغلبية والمعارضة، باستثناء كتلة النائب البرلماني والحقوقي بيرام الداه اعبيد.
