اجتمع وزير الداخلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، بعدد من قادة الأحزاب السياسية، لحثهم على تجاوز العقبات الشكلية في التحضير للحوار السياسي، الذي تعثر منذ أسبوعين.
وقالت مصادر سياسية إن وزير الداخلية أجرى لقاءات مكثفة مع قادة أحزاب سياسية من المعارضة، طمأنهم خلالها بشأن عدم وجود رغبة أو نية للمساس بالمأموريات الرئاسية.
وبدأت لقاءات الوزير نهاية الأسبوع الماضي، واستمرت هذا الأسبوع. ودعا إلى ضرورة الانخراط في الحوار لضمان البدء في تجسيد مخرجاته قبل نهاية العام الجاري، ولتجنب ضغط الوقت، في إشارة إلى الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 2028.
وكان موسى فال، منسق الحوار، قد علق جلساته التمهيدية بسبب إصرار الأغلبية على نقاش المأموريات الرئاسية، ورفض المعارضة إدراجها في جدول الأعمال.
ومنذ مارس 2025، يواصل موسى فال مشاوراته التحضيرية للحوار، وفي أكتوبر الماضي سلّم خارطة طريق تتضمن مقترحات الطبقة السياسية والفاعلين لمواضيعه.
