أكد وزير الزراعة السابق سيد أحمد ولد ابُّوه أن ترشيح موريتانيا لكومبا با لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية يجسد رغبة البلاد في تعزيز حضورها الدولي، وطموح مشروع.
وأوضح ولد ابوه في تصريحات عبر فيسبوك أن الجدل حول تعارض الترشيح مع وضع اللغة الفرنسية في الداخل غير دقيق، مشيرًا إلى استمرار حضورها في التعليم والاقتصاد والدبلوماسية، دون أن يتعارض ذلك مع مكانة العربية واللغات الوطنية، في إطار تنوع ثقافي ينبغي دعمه.
وأضاف ولد ابوه أن الفرانكفونية لا تفرض الفرنسية كلغة وحيدة، بل تقوم على مبادئ التنوع والتعاون، لافتًا إلى أن دولًا غير فرانكفونية تقليديًا قادت المنظمة سابقًا، مثل مصر ورواندا وكندا.
وشدد ولد ابُّوه على حق موريتانيا في تقديم مرشحها، مستندًا إلى ما حققته دبلوماسيتها من تقدم، فيما أكدت نواكشوط أن ترشيح كومبا با يهدف إلى تعزيز التعددية والتضامن داخل الفضاء الفرنكوفوني.
