دعا وزير الزراعة محمدو ولد امحيميد إلى تحويل الأزمة الحالية إلى فرصة تاريخية لتسريع تحقيق السيادة الغذائية في إفريقيا، مؤكدا أن القارة تمتلك الأراضي الخصبة، والموارد البشرية، والإمكانات المائية، والقدرات الابتكارية الكفيلة بضمان الأمن الغذائي بشكل مستدام.
جاءت تصريحاتُ ولد امحيميد خلال مشاركته عن بُعد، في أعمال الدورة الاستثنائية للوزراء الأفارقة، المخصصة لبحث الإجراءات الكفيلة بمواجهة الاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية للأسمدة وسلاسل إمداد المدخلات الزراعية.
وشدد الوزيرُ على أنّ المسؤولية الجماعية تقتضي بناء أنظمة غذائية إفريقية أكثر سيادة وصمودا وشمولا، مشيرا إلى أن موريتانيا، باعتبارها دولة ساحلية تواجه تحديات مناخية وهيكلية، تنظر إلى هذه الأزمة بوصفها تحديا حقيقيا، وفي الوقت ذاته فرصة لتسريع وتيرة التحول الزراعي وتعزيز الإنتاج الوطني.
