أكد مدير الدراسات والبرمجة والتعاون بوزارة الإسكان، سيدي ولد امحيمد، أن قطاعه أنجز مخططات رقمية ومؤمنة لضبط الوضعية العمرانية في كثير من المدن، بالتوازي مع إعداد عشر مخططات توجيهية للإصلاح والعمران بعدد من المدن الداخلية، وهي مشاريع متقدمة ستغير وجه المدن وتمنحها طابعًا عصريًا حديثًا.
وأوضح ولد امحيمد، في مقابلة مع قناة الموريتانية (رسمية)، أن قطاع الإسكان تدخل بشكل غير مسبوق لإعداد المخططات العمرانية، أتاحت فتح مئات الكلمترات من الشوارع الرئيسة والفرعية، لتحديد الأحياء السكنية، ولحماية المدن من السيول والكوارث الطبيعية، فضلا عن تخصيص فضاءات لبناء المنشآت العمومية.
وشدد مدير الدراسات على أنّ القطاعَ حقق إنجازات عديدة استنادا إلى برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وإلى الاستراتيجية الوطنية للنمو المتسارع والرفاه المشترك، وكذا السياسة العامة للحكومة التي أعلن عنها الوزير الأول المختار ولد أجاي أمام الجمعية الوطنية.
وفي مجال البنية التحتية، أشار المسؤول إلى أن موجات النزوح الريفي خلال السبعينيات والثمانينيات تسببت في ضغط كبير على المنشآت العمومية والخدمات الأساسية، ما دفع الحكومة إلى إطلاق برامج كبرى لمواجهة هذا النقص، وقد تعززت تلك الجهود الحكومية خلال الأعوام القليلة الماضية بمشاريع كبرى شملت جميع المجالات التعليمية والصحية والإدارية، على حد تعبيره.
وبين مدير الدراسات بوزارة الإسكان إلى قطاعه يعمل على استحداث تسهيلات جديدة على المواطنين، خاصة فيما يخص استصدار رخص البناء بالتعاون مع قطاع الرقمية وقطاعات أخرى شريكة.
وخلص ولد امحيمد إلى قطاع الإسكان، في ظل الظروف الجديدة، سيعزز جهوده لضمان تحقيق سريع وناجز لمختلف البرامج المسندة إليه من طرف الحكومة، بهدف تغيير البنى الاقتصادية والاجتماعية نحو الأفضل.
