قال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أن الدولة تدرك أن بعض المواطنين ما زالوا على الهامش، وأن آخرين يعانون ظروفًا معيشية صعبة.
وشدد الغزواني خلال لقائه أبناء مقاطعة امبود، مساء الثلاثاء، على استمرار الدولة في جهودها لمكافحة الإقصاء والفوارق مهما كانت طبيعتها، مؤكدا أنه يتابع بشكل شبه يومي تنفيذ توجيهاته للحكومة لتركيز جهودها على تلبية احتياجات المواطن من الخدمات الأساسية.
وأوضح الغزواني أنه تم تخصيص الكثير من الموارد للسياسات الاجتماعية، وسيستمر في ذلك مع زيادتها، مستدركا أنه ينبغي أن يدرك الجميع أنه مهما تضاعفت هذه الموارد، فلن تحل محل الجهد الفردي والإرادة التي يجب أن يتحلى بها الجميع لتغيير وضعه نحو الأفضل.
ودعا الغزواني المواطنين كل منهم لبذل جهد للخروج من واقع الفقر والاعتماد على المساعدات، قائلا: "لا ينبغي أن نبقى مكتوفي الأيادي ومعدومي الإرادة في انتظار ما سيأتي من عند الدولة".
ونبه الغزواني على أنه من واجب الدولة أن توفر الظروف لخلق الازدهار الجماعي، لكن ذلك لا ينبغي أن يقتل عند المواطن الإرادة القوية وروح المبادرة والمجهود الفردي من أجل استقلاليته واعتماده على نفسه.
