طمأنت قيادة الأركان العامة للجيوش المواطنين وسكان المناطق الحدودية بأن القوات المسلحة في جاهزية تامة لتأمين الحدود والدفاع عن سلامة المواطنين، والتصدي لأي تهديد يمس أمن البلاد أو سيادتها الترابية.
ونفت القيادة دقة المعلومات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول حادثة مقتل مواطنين موريتانيين في المنطقة الحدودية.
وأوضحت قيادة الأركان أنه في صباح يوم 20 مارس 2026، دخلت قوة مسلحة مكونة من خمس سيارات وعشرين دراجة نارية إلى قرية "إيكنا" المالية، القريبة من الحدود الموريتانية، حيث قامت، بحسب المعطيات المتوفرة، باحتجاز ثلاثة منقبين موريتانيين وآخر مالي قبل قتلهم في حادثة مأساوية.
وأكدت قيادة الأركان أن الحادثة وقعت داخل الأراضي المالية، وأن وحدات من القوات المسلحة تنتشر على طول الشريط الحدودي، داعية وسائل الإعلام ورواد التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وتجنب نشر الشائعات.
