أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي، مارك روته، أن التحديات الأمنية المتغيرة في الجوار الجنوبي للحلف باتت تؤثر بشكل مباشر على أمن منطقة اليورو-أطلسي، مشدداً على أهمية تطوير الحوار السياسي وتعزيز التعاون العملي مع الشركاء، ومن بينهم موريتانيا، لمواجهة هذه التحديات.
وجاءت تصريحات روته خلال استقباله رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في مقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل، الأربعاء، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الأمن والدفاع.
وأشار الحلف في بيان عبر موقعه الرسمي، إلى أن علاقاته مع موريتانيا تعود إلى عام 1995 في إطار الحوار المتوسطي، وقد شهدت هذه الشراكة تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، خاصة مع اعتماد برنامج شراكة مخصص جديد يهدف إلى توسيع مجالات التعاون.
وأوضح الحلف أن موريتانيا تستفيد من حزمة دعم لبناء القدرات الدفاعية، تستهدف تعزيز جاهزية مؤسساتها الأمنية وترسيخ الاستقرار في منطقة الساحل، مؤكداً أن نواكشوط تمثل شريكاً مهماً ومركزاً متقدماً للاستقرار في المنطقة.
